علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَرَوَيَاهُ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ تَقَدَّمَتْ أَسْمَاؤُهُمْ، مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي الْإِسْنَادِ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَأَغْرَبَا بِحَدِيثٍ آخَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، لَمْ يُتَابَعْهُمَا غَيْرُهُمَا؛ وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤٍ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: خَيْرُ نِسَائِهَا، مُرْسَلًا.