علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣١٢- وسئل عن حديث عبد الله بن جعفر، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ، وَغَيْرُهُمْ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
مِنْهُمْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَعَلِيُّ بْنُ غرابٍ، وَسَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، وَسَلَمَةُ بْنُ سعيد، وغيرهم.