علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٢٠٨
٢٢٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُدْرِكِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عُمَرَ وَقِيلَ لَهُ رَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنَّهُ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَقَالَ عُمَرُ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ مِمَّنِ اشْتَرَى الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عُمَرَ.
وَقَالَ هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ.
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ.
وَقَوْلُ أَبِي أُسَامَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَصَحُّ