علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٢٠٧
وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُمَرَ.
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَرَظَةَ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَرَوَاهُ مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِي عِتَابٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
وَوَهِمَ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بَيَانَ.
وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عُمَرَ، أَوْ عَمْرِو بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَاهُ يَتَوَضَّأُ وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.