Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الثالث عشر

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١٣/ ٦٨

٢٩٥٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَبِيعُوا

الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ.

فقال اختلف فيه على نافع؛

فرواه إسماعيل بن أمية، وغالب بن عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَكَذَلِكَ قال عكرمة بن إبراهيم، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وقال عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

والصحيح: عن نافع، أنه سمعه هو وابن عمر من أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وعن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله.

وروى هذا الحديث مالك في "الموطأ"، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، وقال في آخره: هذا عهد نبينا إلينا، وليس هذا القول بمحفوظ، ولعله أراد: عهد صاحبنا إلينا، يعني عمر.