علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٩٤٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رمل من الحجر إلى الحجر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ في رفعه؛
فرفعه عن مطرف بن عبد الله، عن مالك مرفوعا.
وكذلك رواه أبو غالب علي بن أحمد بن النضر الأزدي، عن عبيد الله بن عائشة، فقال: حدثنا مالك مرفوعا.
حدثنا به دعلج، قال: حدثنا أبو غالب بذلك.
وغيرهما يرويه عن مالك مرفوعا، وهو الصحيح عن مالك.
ورواه الثوري، واختلف عنه في إسناده؛
فرواه يوسف بن أسباط، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ يمان، فرواه عن الثوري، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر (ح) وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبي ﷺ.
قال ذلك علي بن حرب، عن يحيى بن اليمان.
ورفعه عن نافع صحيح.
وكذلك رواه بن المبارك، وأحمد بن بشير، ومالك بن سعير، ومحمد بن عبد الرحمن بن غرارة، ومحمد بن عبيد، وبشر بن منصور، كلهم عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر.