علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٧٠
١٩٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَوَهِمَ فِيهِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَغَيْرُهُمَا عَنْ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ الصَّوَابُ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ.