علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثنتين ويطلق تطلقتين وَتَعْتَدُّ الْأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ وَإِنْ لَمْ تَحِضْ فَشَهْرَيْنِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ شُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى طَلْحَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَ بِهِ بِصَنْعَاءَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ سَأَلْتُ سُفْيَانَ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ مُحَمَّدٍ وَقَالَ علي بن المديني حدثنا بن عُيَيْنَةَ قَالَ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ الثَّوْرِيَّ دَلَّسَهُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَرَوَى عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عُمَرَ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَجْعَلَ عِدَّةَ الْأَمَةِ حَيْضَةً وَنِصْفًا لَفَعَلْتُ.
حدث به يحيى بن سعيد النصاري عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْهُ.
قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ.
وَخَالَفَهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فَرَوَيَاهُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْسٍ.
وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ