Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية بقية مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٢/ ١٦٠

١٨٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ فِي تَكْبِيرَاتِ الْجِنَازَةِ قَالَ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَرْبَعٌ وَخَمْسٌ فَأَمَرَ النَّاسَ بِأَرْبَعٍ.

فَقَالَ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدٍ، حَدَّثَ بِهِ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ وَلَفْظُهُ، قَالَ عُمَرُ كَبَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعًا وَخَمْسًا، فَأَمَرَ عُمَرُ بِأَرْبَعٍ يَعْنِي تَكْبِيرَ الْعِيدِ وَالْجَنَائِزِ.

تَفَرَّدَ بِهَذَا اللَّفْظِ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَبِقَوْلِهِ: يَعْنِي الْعِيدَيْنِ وَالْجَنَائِزِ وَذِكْرُ الْعِيدَيْنِ وَهِمَ فِيهِ.

وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَأَبُو النَّضْرِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَفْظُهُ: مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا، وَلَمْ يَذْكُرُوا تَكْبِيرَ الْعِيدَ.

وَهُوَ الصَّوَابُ.