علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٥٩
١٨٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ غُلَامٌ فَسَمُّوهُ الْوَلِيدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَمَّيَتْمُوهَ الْوَلِيدَ، غَيِّرُوا اسْمَهُ فَسَمُّوهُ عَبْدَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ، هُوَ شَرٌّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَلَا يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عُمَرَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.