علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٨٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: مَا مِنْ رَجُلٍ تَوَطَّنَ الْمَسْجِدَ فيحبسه عنها مَرَضٌ، أَوْ عِلَّةٌ ثُمَّ عَادَ لِمَا كَانَ يَصْنَعُ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ إِلَيْهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ إِلَى غَائِبِهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، واختلف عنه؛
فرواه ابْنُ عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا.
وَخَالَفَهُمَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ أَبُو هَمَّامٍ، وَزِيَادَةُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَرْفُوعًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا.