علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١١/ ٧
٢٠٨٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ وَحَامَّتِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ ﷿ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَصْحَابُ "الْمُوَطَّإِ" عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَبِي الْحُبَابِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ، تَصَحَّفَ أَنَّهُ بَلَغَهُ بِرَبِيعَةَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ بَلَغَهُ.