علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حدثنا سَلَامَةُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بُدَيْلٍ أَبُو كَلْثَمٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مرة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى نُخَامَةً فِي الْمَسْجِدِ فَحَتَّهَا وَتَغَيَّظَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ مُقَابِلُ أَحَدَكُمْ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ، فَلَا يَبْصُقْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تحت قدمه.
حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثنا عَنْ عَمْرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى نخامة في المسجد فحكها ثم صفر مكانها.