علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَأَتَى بِلَفْظٍ آخَرَ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: البزاق في المسجد خطيئة وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْهُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأبي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ على ما قدمنا.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَتَّهَا ثُمَّ قَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وليبصق عن يساره وتحت قدمه اليسرى.
حدثنا عبد الرحمن بن سعيد، حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي سمعت النعمان بن راشد يحدث عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَتَّهَا، ثُمَّ قَالَ: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، وتحت قدمه اليسرى.
حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَتَّهَا بِمَدَرَةٍ، أَوْ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِنْ يَتَنَخَّمُ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تحت قدمه اليسرى.
حدثنا أحمد بن نصر أبو طالب، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ ,