علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ وَهُوَ الصَّوَابُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ.
وَعَنِ ابْنِ سُوقَةَ فِيهِ أَقَاوِيلُ أُخَرُ.
رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
َوَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ؛ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ.
وَقِيلَ: عَنِ ابْنِ سُوقَةَ، عَنْ زَاذَانَ، أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ.
وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ رِوَايَةُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ.