علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ.
فَقَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى ابْنِ الْمُنْكَدِرِ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ.
واختلف عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، فَرَفَعَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَوَقَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَعْمَرٍ فَرَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ مَعْمَرٍ مَوْقُوفًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.