علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: صوموا لرؤيته، وأفطروا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَفِجَاجُ مَكَّةَ مَنْحَرٌ.
فقال: اختلف في رَفْعِهِ عَلَى ابْنِ الْمُنْكَدِرِ فَرَفَعَهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَمَعْمَرٌ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ أَيُّوبَ فَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ مَرْفُوعًا.
وَوَقَفَهُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَالثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا لَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ.