علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.
وَهْمٌ مِنْ أَبِي عَاصِمٍ لِكَثْرَةِ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ هَكَذَا، وَقَوْلُهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ، فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الَّذِي يَرْوِيهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُهَيْكٍ، عَنْ سعد.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: جَاءَ أَبُو أُمَيَّةَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعُوهُ مِنْهُ.