علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَنْهُ، وَأَرْسَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ حديث أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سلمة بن عبد الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لَمْ يأذن اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ.
قَالَ صَاحِبٌ لَهُ زَادَ فِيهَا: يَجْهَرُ بِهِ.