علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٩/ ٣٣
١٦٢٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ: الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ أَبُو الْجَمَاهِرِ، فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ قَتَادَةَ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مُوسَى بْنُ السَّائِبِ كَانَ بِوَاسِطٍ يُكَنَّى أَبَا سَعْدَةَ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَكَنَّاهُ شُعْبَةُ أَبَا سَعْدَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ قَوْلِ الْوَلِيدِ.