علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ قَالَ: حدثني إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَسُورَةَ الْمُنَافِقِينَ.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قال: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، قَالَ: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ كَذَلِكَ قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ مَا كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب ﵁ يَقْرَأُ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقُلْتُ: يَقْرَأُ بِالْمُنَافِقِينَ، وَالْجُمُعَةِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا.
أنبأنا علي بن الفضل، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قراءة، حَدَّثَكُمْ شَدَّادٌ، عَنْ زُفَرَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْجُمُعَةِ، سُورَةَ الْجُمُعَةِ، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ .