علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦١٦- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ: أَيْ أُبَيُّ، فَالْتَفَتَ وَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ فَقَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ ﷿، يَقُولُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وللرسول إذا دعاكم﴾ ، قَالَ: لَا أَعُودُ، ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ فِي فَضْلِ أُمِّ الْكِتَابِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَجَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَشُعْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ.