علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦١٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوقِظِ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَيْقِظْ فَلْيَنْضَحْ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ وَكِيعٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدْنِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَكُلُّهُمْ قَالَ عَنِ الثَّوْرِيِّ: إِنَّهُ شَكَّ فِي رَفْعِهِ إِلَّا وَكِيعًا فَإِنَّهُ رفعه بِغَيْرِ شَكٍّ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، قَالَ: حدثنا إسحاق بن رزيق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَلَا أَرَاهُ إِلَّا رَفَعَهُ، يَقُولُ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوقِظْ أَهْلَهُ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَيْقِظْ فَلْيَنْضَحْ وجهها بالماء.