علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٨/ ٣٢٢
١٥٩٣- وسئل عن حديث طاووس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ الله﴾ ، الْآيَةَ، قَالَ: لَقَّاهُ اللَّهُ حُجَّتَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْعَدَنِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ مَرْفُوعًا.
وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.