Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الثامن الرابع من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٨/ ٣٢١

١٥٩٢- وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِنَّ الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ ، هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالثَّوْرِيُّ، عن ليث، عن طاووس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا.

وَرَفَعَهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ لَيْثٍ.

وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عن الثوري، فقال: عن ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَوَهِمَ فِي مَوْضِعَيْنِ؛ في رفعه، وفي قوله عن ابن طاووس، لِأَنَّ هَذَا مِنْ حَدِيثِ لَيْثٍ، وَلَا يَصِحُّ عن ابن طاووس.