علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤٦٧- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ، عَطَسَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: اذْهَبْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ، فَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فقالوا: السلام عليك وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ، وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَتِكَ، ثُمَّ قَالَ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ، اخْتَرْ أَيُّهُمَا شِئْتَ، الْحَدِيثَ، وَفِي آخِرِهِ جُحُودُ آدَمَ فِي مِقْدَارِ عُمْرِهِ، وَقَالَ: وَيَوْمَئِذٍ أَمْرُ الْكِتَابِ وَالشُّهَدَاءِ.
فَقَالَ: هَذَا يَرْوِيهِ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ أَبُو مَعْشَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا.
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ فِي إِسْنَادِهِ؛
فَرَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فَرَوَاهُ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَعَلَّ كِلَاهُمَا قَدْ أَصَابَ، لِأَنَّ أَبَا خَالِدٍ الْأَحْمَرَ رَوَاهُ عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، ويزيد بن هُرْمُزَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا.