علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤٦٦- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ سَاعَةٍ يُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَكَرَ ... الْحَدِيثَ.
قَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْمَقْبُرِيِّ؛ فَرَوَاهُ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَعِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِذْ جَاءَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ، فَقَالَ لَهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ ... الْحَدِيثَ.
وَقَوْلُ اللَّيْثِ أَصَحُّ.
وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَوَهِمَ فِي ذِكْرِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَإِنَّمَا رَوَى اللَّيْثُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ أَلْفَاظًا عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المقبري مرسلا.