علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٠٧٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عبدة بن أبي لبابة، واختلفوا فيه فقال زائدة، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ سويد بن غفلة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال أبو عَوَانَةَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ موقوفا.