علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٠٧٣- وسئل عن حديث خلاس بن عمرو، عن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَلِكُ الْمُلُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بَيَدِي، فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَلَّتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَإِنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَوَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ هَذَا ضَعِيفٌ جِدًّا، مَتْرُوكٌ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَرَأَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ هَذَا الْكَلَامَ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.