علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَيَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ طَعِمَ مِنْهُ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، فَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ يَتْبَعُ أَثَرَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَى بِقَصْعَةٍ، فَلَمْ يَرَ فِيهَا أَثَرَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يَأْكُلْ، فَصَعَدَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَحَرَامٌ هَذَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي تَرَكْتُهَا لِأَنَّ فِيهَا ثَوْمًا، وَأَنَا أُؤْتَى، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: وَأَنَا أَكْرَهُ مَا يَكْرَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَذَا قَالَ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَفْلَحَ.