علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وخالفه عمرو بن أبي قَيْسٍ، فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَفْلَحَ يَعْنِي مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ.
وَقَوْلُ ثَابِتٍ أَبِي زَيْدٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ.
حَدَّثَنَا إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا خلف بن محمد الواسطي، قال: حدثنا أبو النعمان عارم، قال: حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، قال: حدثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ عَلَيْهِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّفْلِ، وَأَبُو أَيُّوبَ فِي الْعِلْوِ، فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: تَمْشِي فَوْقَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَنَحَّوْا، فَبَاتُوا فِي نَاحِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: السُّفْلُ أَرْفَقُ، فَقَالَ: لَا أَعْلُو سَقْفًا أَنْتَ تَحْتَهَا، فَتَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْعِلْوِ، وَأَبُو أَيُّوبَ فِي السُّفْلِ، وَكَانَ يَضَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا، فَإِذَا رَدَّ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَتَتَبَّعَ مَوْضِعَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ، فَصَنَعَ لَهُ طعاما فيه ثوم، فَلَمَّا رُدَّ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِ رسول الله ﷺ، فقيل له أنه لم يأكل منه فصعد إليه فَقَالَ: أَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ، قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا يَكْرَهُ، أَوْ مَا كَرِهْتَ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُؤْتَى يَعْنِي يُوحَى إِلَيْهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنْ عَارِمٍ.