Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السادس الحديث الآخر في الجمع بين الصلاتين في السفر

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٦/ ٨٢

٩٩٣- وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن مُعَاذٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا رَأَى فِي نَوْمِهِ أَوْ يَقَظَتِهِ، فَهُوَ حَقٌّ، وَأَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذَا رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقِيلَ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ عبد الملك بن ميسرة، واختلف عنه؛

فرواه الْأَعْمَشُ، وَمِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَمَّا الْأَعْمَشُ، فَلَمْ يُخْتَلَفْ عَنْهُ.

وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذٍ.

قَالَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ.

وَأَمَّا مِسْعَرٌ، فَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، رَوَوْهُ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذٍ.

وَخَالَفَهُمْ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.

وَقَالَ جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ يَحْيَى بن اليمان، عن الثوري، عن سعد، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ، والأول أصح.

حدثناه ابن مخلد، حدثنا جعفر بذلك.