علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٦/ ٨١
٩٩٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثٌ، جدال منافق بالقرآن، وزلة عالم، ودينا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ مَرْفُوعًا، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مَعْمَرُ بْنُ زَائِدَةَ، وَكَانَ قَائِدًا الْأَعْمَشُ عَنْهُ.
وَوَقَفَهُ شُعْبَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ، وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الصَّحِيحُ.