علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَأَحْمَدُ بن العباس البغوي، قالا: حدثنا عمر بن شبة أبو زيد، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ لِلْمُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، وَالْمَحَامِلِيُّ القاضي، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَيَغَارُ بِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ لِنَفْسِهِ.
قِيلَ: سَمَاعُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ صَحِيحٌ؟ قَالَ: يُخْتَلَفُ فِيهِ وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ صَغِيرًا بَيْنَ يَدَيْهِ.