علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ بِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا.
قَالَهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو أَحْمَدَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ وَكِيعٍ، فَرَفَعَهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ.
وَوَقَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَالصَّحِيحُ مَرْفُوعٌ.
وَقَالَ أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سنان الرهاوي: حدثنا أبي، وأبو قتادة، قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ بِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ، وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أُمِّهِ وَوَقَفَهُ.