علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
-
علي بن أبي طالب، عن أبي بكر الصِّدِّيقِ ﵄
.
٨- سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ علي بن أبي طالب، عن أبي بكر الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَيُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ، وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، وَهُوَ عُثْمَانُ الْأَعْشَى، رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ كَذَلِكَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، فَاتَّفَقُوا فِي إِسْنَادِهِ.
إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ مِنْ بَيْنِهِمْ شَكَّ فِي أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ: عَنْ أَسْمَاءَ أَوْ أَبِي أَسْمَاءَ، أَوِ ابْنِ أَسْمَاءَ.