علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٢٧٢
٨٧٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفٍ قَالَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عياش، عن الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ مِثْلَ قَوْلِ الْمُحَارِبِيِّ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ.
وَقَوْلُ الْمُحَارِبِيِّ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.