Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الخامس الرابع من مسند عبد الله بن مسعود

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٥/ ٢٧١

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ: رَوَى شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، الْحَدِيثَ هُوَ آخِرُهُ، فَقَالَ: لَا أَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَلِكِنَّ هُوَ آخِرُهُ.

حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَذَّاءُ (ح) وَحَدَّثَنَا أبو بكر الشافعي، حدثنا عياش بن محمد الجوهري، قالا: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَإِنْ ضَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لله، والله أكبر، لفظ ابن مجاهد.