علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٤/ ٢٢٩
٥٢٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عن الزبير قال لما نزلت ﴿ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم﴾ قَالَ الزُّبَيْرُ وَأَيُّ نَعِيمٍ نَسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ فَقَالَ أَمَّا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ.
فَقَالَ حَدَّثَ بِهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ
وَرَوَاهُ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَصَرَ بِهِ وَأَرْسَلَهُ.
وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ وَصَلَهُ.