Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٤٩ - حديث: "الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان، فيقولون: يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان؟! فيقال لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٤٣٦

٢٤٩ - سُئلتُ عن حديث: "الزَّبَانِيَةُ أَسرَعُ إِلَى فَسَقَةِ القُرَّاءِ مِنهُم إِلَى عَبَدَةِ الأَوثَانِ، فَيَقُولُونَ: يُبدَأُ بِنَا قَبلَ عَبَدَةِ الأَوثَانِ؟! فَيُقَالُ لَهُم: لَيسَ مَن يَعلَمُ كَمَن لَا يَعلَمُ".

• قلتُ: هذا حديثٌ باطلٌ.

أخرَجَهُ الطَّبَرانيُّ في "جُزءٍ من حديثِه" (ق ١٩٦/ ٢ - انتقاء ابن مَردَوَيه)، وعنه أبو نُعيمٍ في "الحِلية" (٨/ ٢٨٦)، وابنُ الجَوزِيِّ في "الموضُوعات" (١/ ٢٦٦) قال: حدَّثَنا مُوسى بنُ مُحمَّد بن كثيرٍ السِّرِّينيُّ (١) أبو هارُون، ثنا عبدُ المَلِك بنُ إبراهيم الجُدِّيُّ، ثنا عبدُ الله بنُ عبد العزيز العُمَرِيُّ، عن أبي طوالَةَ، عن أنسٍ فذَكَرَه.

قال أبو نُعيمٍ: "غريبٌ من حديث أبي طوالَةَ. تفرَّدَ به عن العُمَرِيِّ".

• قلتُ: أمَّا العُمَرِيُّ فوثَّقَه النَّسائيُّ وابن حِبَّان. وقال ابن مَعِينٍ: "صالحٌ. ليس به بأسٌ". قال ابن حِبَّان: "ولعلَّ كلَّ شيءٍ حدَّثَ في الدُّنيا لا يكُون إلَّا أربعةَ أحاديثَ".

وأبُو طوالَةَ هو عبدُ الله بن عبد الرَّحمن بن عَمْرٍو. من ثقات أهل المَدِينَة.

وعبدُ الملك بنُ إبراهيم الجُدِّيُّ مِن رجال البُخارِيِّ. وثَّقَه ابنُ حِبَّان