Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١١٠ - حديث: "جمع الله شملكما، وبارك لكما في شبركما".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٦٢

١١٠ - سُئلتُ عن صحَّة ومعنى حديث: "جَمَعَ اللهُ شَملَكُما، وَبَارَكَ لَكُما فِي شَبْرِكُمَا".

• قلتُ: هذا الحديثُ لا أَعلَمُ له أصلًا بهذا السِّياق.

ورأيتُه في كتاب "الأضداد" (ص ٢٧٩) لابن الأنباريِّ، قال: "يُحكَى عن النَّبيِّ ﷺ، أنَّهُ لَمَّا أَدخَلَ فاطمةَ على عليٍّ - رِضوَانُ اللهِ عَلَيهِمَا -، قالَ: … "، فذَكَره.

هكذا ذَكَرَهُ بِلا إِسنادٍ.

وذكرَهُ ابنُ الأثير في "النِّهاية" (٢/ ٤٤٠)، مادَّة "شَبْر".

و "الشَّبْرُ" - يعني: بتشديد الشِّين المُعجَمة المفتوحَة، وسُكون الباء المُوحَّدة -، قال ابنُ الأثير: "الشَّبْرُ في الأصل: العَطَاءُ، يُقال: شَبَرَهُ شَبرًا، إذا أَعطَاه. ثُم كُنِّي به عن النِّكاح؛ لأنَّ فيه عطاءً".

وقال ابنُ الأنباريِّ نحوَهُ.