Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٣٦ - حديث: كان النبي ﷺ أكثر صياما في شعبان، فلما سئل عن ذلك، قال: "ذاك شهر بين رجب ورمضان، ترفع فيه الأعمال إلى الله، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٣٠

١٣٦ - سُئلتُ عن حديث: كَانَ النَّبيُّ ﷺ أَكثَرَ صِيَامًا فِي شَعبَانَ، فَلَمَّا سُئِلَ عَن ذَلِكَ، قَالَ: "ذَاكَ شَهرٌ بَينَ رَجَب وَرَمَضَانَ، تُرفَعُ فِيهِ الأَعمَالُ إِلَى اللهِ، وَأُحِبُّ أَن يُرفَعَ عَمَلي وَأَنَا صَائِم".

• قلتُ: قلتُ: هذا حديثٌ ضعيفٌ.

أخرَجَهُ النَّسائيُّ (٤/ ٢٠٢)، وابن أبي شَيبة (٣/ ١٠٣)، والمَحامِليُّ في "الأمالي" (٤٨٦)، وأبو سَهلٍ بنُ زيادٍ القَطَّانُ في "الرَّابع من حديثه" (ق ٣٣/ ٢)، والبيهقيُّ في "الشُّعَب" (ج ٧/ رقم ٣٥٤٠)، وفي "فضائل الأوقات" (٢١)، والضِّياءُ المَقدسيُّ في "المُختارَة" (١٣١٩، ١٣٢٠) مِن طُرُقٍ عن زيد بن الحُباب، قال: حدَّثَنا ثابتُ بنُ قيسٍ، قال: حدَّثَنِي أبو سعيدٍ المَقبُرِيُّ، قال: حدَّثَنِي أبو هُريرَة، عن أُسامَةَ بن زيدٍ فذَكَرَهُ.

وهو عِند بعضِهِم مُطوَّلٌ.

وقد خُولِف زيدُ بنُ الحُباب في إسناده ..

خالَفَهُ عبدُ الرَّحمن بنُ مهديٍّ، فرواه عن ثابت بن قيسٍ، قال: حدَّثَنِي أبو سعيدٍ المَقبُريُّ، عن أُسامة بن زيدٍ، فذكره.

فسَقَطَ ذِكرُ: أبي هُريرَة.

أخرَجَهُ النَّسائيُّ (٤/ ٢٠١)، وأحمَدُ (٥/ ٢٠١)، والمَحامليُّ في "الأمالي" (٤٨٥)، وابنُ عديّ في "الكامل" (٢/ ٥١٩).