Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٥٠ - سئلت: هل ورد أن النبي ﷺ كان يصعق إذا سمع القرآن؟

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٥٨

١٥٠ - سُئلتُ: هل وَرَد أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُصعَقُ إذا سَمِعَ القُرآن؟

• قلتُ: نعم ورد، ولكنَّهُ لَم يَصِحَّ.

فأَخرَجَهُ أحمدُ (ص ٢٧)، وهنَّادُ بن السَّرِيِّ (٢٦٧) كلاهُما في " كتاب الزُّهد "، وأبُو عُبيدٍ في " فضائل القُرآن " (ص ٦٤)، والطَّبَريُّ في " تفسيره " (٢٩/ ٨٥)، كُلُّهم عن وكيعٍ، وهذا في " كتاب الزُّهد " (رقم ٢٨) قال: حدَّثَنا حمزةُ الزَّيَّاتُ، عن حُمرَانَ بن أَعيَنَ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ [المزمل: ١٢] فصُعِقَ.

وخُولِفَ وكيعٌ ..

خالَفَهُ أبُو يُوسُفَ، فرواه عن حمزَةَ الزَّيَّاتِ، عن حُمرانَ بن أَعيَنَ، عن أبي حَربٍ ابن أبي الأَسوَدِ فذكره.

أخرَجَهُ ابنُ عديٍّ في " الكامل " (٢/ ٨٤٢)، ومِن طريقِهِ البيهقيُّ في " شُعب الإيمان " (١/ ٥٢٢).

قال ابنُ عديٍّ: " رُوِي هذا الحديثُ، عن أبي يُوسُف، عن حمزة، عن حُمران، أنَّ النَّبيَّ ﷺ .... لم يُذكر أبُو حربٍ ابنُ أبي الأسود في الإسناد ".

وسَنَدُهُ ضعيفٌ جدًّا؛ وحُمران بن أعيَن، وإن وثَّقَه ابنُ حِبَّانَ، فقد قال النَّسائِيُّ: " ليس بثقةٍ "، وقال ابنُ مَعِينٍ: " ليس بشيءٍ "، وقال أبو داوُد: