Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٢٧ - حديث: قتل رجل على عهد النبي ﷺ، فقال: "أبعده الله! إنه كان يبغض قريشا".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٤٤٢

١٢٧ - سُئلتُ عن حديث: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهدِ النَّبيِّ ﷺ، فَقَالَ: "أَبعَدَهُ اللهُ! إِنَّهُ كَانَ يُبغِضُ قُرَيشًا".

• قلتُ: هذا حديثٌ مُنكَرٌ.

أخرجه الإسماعيليُّ في "مُعجَمه" (٣٨)، والعُقيليُّ في "الضُّعفاء" (٤/ ٣٥٠) مِن طريق هلال بن عبد الرَّحمن، قال: كُنتُ أنا وأيُّوبُ السَّختِيانِيُّ بِمِنًى، فأَخَذ بِيَدِي، فأَدخَلَنِي على مُحمَّد بن المُنكَدِر، فحَدَّثَنا عن جابرٍ، أن رجُلًا قُتِلَ بالمدينة، لا يُدرَى مَن قَتَله، فأُعلِمَ رسُولُ الله ﷺ، فقال: "أَبعَدَهُ اللهُ … الخ".

وهذا سياقُ العُقَيليُّ.

وعِند الإسماعيلي ذكر: "العَرَب" بدل: "قريشٍ".

قال العُقيليُّ: "هلالُ بنُ عبد الرَّحمن الحنفيُّ مُنكَرُ الحديث. وهذا مُنكَرٌ لا أصل له، ولا يُتابَعُ عليه".

وله شاهدٌ من حديث سعد بن أبي وقَّاصٍ ﵁.

أخرجه البزَّارُ (١١٤ - مسند سعد)، ومن طريقه العراقيُّ في "مَحَجَّة القُرَبِ إلى محَبَّة العَرَب" (١٢٩) قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مُحمَّد التَّيمِيُّ، حدَّثَنا عبدُ الرَّحمن بنُ عياضٍ، حدَّثني عمِّي عُتَيبةُ، عن عبد الملك بن يحيى، عن محمَّد بن سعدٍ، عن أبيه، قال: قيل للنَّبيِّ ﷺ: "إِنَّ فُلانًا الثَّقفيَّ قُتِلَ، وقد كان أَسلَم"، فقال: "أَبعَدَهُ اللهُ! إِنَّهُ كَانَ يُبغِضُ قُريشًا".