Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٠١ - حديث: "إن لله ﵎ عمودا من نور، بين يدي العرش، فإذا قال العبد: "لا إله إلا الله"، اهتز ذلك. العمود، فيقول الله ﵎: "اسكن! "، فيقول: "كيف أسكن ولم يغفر لقائلها؟! "، فيقول: "إني قد غفرت له"، فيسكن عند ذلك".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٢٨٨

٢٠١ - سُئلتُ عن حديث: "إِنَّ لله ﵎ عَمُودًا مِن نُورٍ، بَينَ يَدَيِ العَرشِ، فَإِذَا قَالَ العَبدُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ"، اهتَزَّ ذَلِكَ. العَمُودُ، فَيَقُولُ اللّهُ ﵎: "اُسكُن! "، فَيَقُولُ: "كيفَ أَسكُنُ وَلَم يُغفَر لِقَائِلِهَا؟! "، فَيَقُولُ: "إِنِّي قَد غَفَرتُ لَهُ"، فَيَسكُنُ عِندَ ذَلِكَ".

• قلتُ: هذا حديثٌ باطلٌ.

أخرَجَهُ أبو نُعَيم في "الحِلية" (٣/ ١٦٤) مِن طريق محُمَّد بن يُونُس الكُدَيمِيِّ، ثنا عبدُ الله بنُ إبراهيم بن أبي عَمرٍو الغِفَارِيُّ، ثنا عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ بن المُنكَدِر، عن صَفوان بن سُلَيم، عن سُليمان بن يَسَارٍ، عن أبي هُريرَة مرفوعًا فذَكَرَه.

قال أبو نُعيم: "غريبٌ من حديث صَفوان، تفرَّد به ابنُ المُنكَدِر. رواه محُمَّدُ بنُ أَشرَسَ، عن عبد الصَّمَد بن حَسَّانَ، عن سُفيان الثَّوْريِّ، عن صَفوَان مِثلَه".

• قلتُ: وهذا سَنَدٌ ضعيفٌ جدًّا، ومحُمَّدُ بنُ يُونُس مُتَّهَمٌ مَترُوكٌ.

لكنَّه لم يتَفَرَّد به ..

فتابعه سَلَمَةُ بنُ شَبِيب - وهو ثقةٌ حافظٌ -، فرواه عن عبد الله بن إبراهيم بسَنَده سواء.