Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٧٣ - حديث: "إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا عاملها، وإذا ظهرت ولم يغيرها الناس نزل عليهم العقاب". وقال السائل: إني لم أجد هذا اللفظ. وأصل الحديث أعله الدارقطني بالوقف، كما نقل عنه الحافظ ابن كثير، فهل هذا صحيح؟ وما الراجح عندكم: الرفع أم الوقف؟

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ١٦٩

خالفه جَمعٌ من الثِّقات، فرَوَوهُ عن إِسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ ابن أبي حازمٍ، قال: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ ﵁، فحَمِدَ الله، وأَثنَى عليه، ثُمَّ قال: يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُم تقرَؤُون هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وإِنَّا سَمِعنَا رسُولَ الله ﷺ يقولُ: "إِنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّرُوهُ، أَوشَكَ أن يَعُمَّهُم اللهُ بعقابِه".

ورواه عن إسماعيلَ هكذا جَمعٌ، هاك أسماؤُهم، مع تخريج روايَاتِهم. منهم:

١ - عبدُ الله بنُ نُمَيرٍ.

أخرَجَهُ أحمدُ (رقم ١)، وابنُ أبي شَيبَة (١٥/ ١٧٤ - ١٧٥)، وابنُ ماجَهْ (٤٠٠٥)، وابنُ أبي عاصِمٍ في "الآحاد والمَثَاني" (٦٣)، وأبو عَمرٍو الدَّانِي في "السُّنَن الوارِدة في الفِتَن" (٣٣٦)، وأبو بَكرٍ المَروَزِيُّ في "مُسنَد أبي بَكرٍ" (٨٨)، والضِّياءُ في "المُختارَة" (٥٤).

٢ - ومَروَانُ بنُ مُعاوية الفَزَارِيُّ.

أخرَجَهُ الحُميدِيُّ (٣)، والطَّحاوِيُّ في "المشكِل" (١١٦٦)، والضِّياءُ (٥٤).

٣ - وجريرُ بنُ عبد الحميد.

أخرَجَهُ ابنُ جَرِيرٍ (١١/ ١٤٩)، وأبو يَعلَى (١٣٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣٠٤)، والطَّحاوِيُّ (١١٧٠)، والمَروَزِيُّ (٨٨)، والضِّياءُ (٥٧).

٤ - وخالدُ بنُ عبدِ الله.