Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (٤) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم (٥)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ٤١٦

كلامها، وتحكمت على لسانها - فنحن نسامحك فيما لا تعرفه، ونسألك

من حيث تعرفه - أخبرنا عن القاذف أيفسق بالقذف أو بالضرب.

فإن قال: بالضرب.

قال: محال.

وإن قال: بالقذف.

قيل: فلم تجيز شهادة فاسق بنص القرآن، ونص شهادتك عليه.

وشرط الفاسق أن لاتقبل شهادته ما دام فاسقا، وترد شهادة

مضروب، والضرب لا محالة لم يفسقه، وأزلت اسم الفسق عنه

بالتوبة، وامتنعت من قبول شهادته، وأجزت شهادة فاسق غير

مضروب، ورددت شهادة عدل مغفور له ذنبه من أجل أنه مضروب

على خطيئته، فأسقط إذاً شهادة البِكر الزاني إذا تاب بعد ضربه،