Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون (٦٩) أم يقولون به جنة)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ٣٧٢

(فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (١٠١)

فيه - والله أعلم - ضمير (بِهِ) ، فاستغنى بالإشارة إليه على ما تفعله

العرب الفصحاء في كلامها.

كأنه يلهيهم أهوال القيامة عن التساؤل بالأنساب، فهي منقطعة

المنافع، لا أنهم لا يتكلمون بتة ولا يتساءلون. وكيف يكون كذلك

وقد قال اللَه تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧) .

وقال: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١) .