Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون (٦٩) أم يقولون به جنة)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ٣٦٧

موضوع نشرحه في كتاب الفرائض من شرح النصوص.

ذكر قبول خبر الواحد.

قوله: (أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٦٩) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ)

دليل على أن خبر الواحد يلزم قبوله بشرط معرفة المخبَر بصدق المخبِر

وثبات عقله.

ألا ترى أن حجج قريش كانت منقطعة بما عرفت من عقل النبي -

ﷺ وصدقه فلزمهم خبره عن الله ﷻ إذ

لا علة لهم في رسوله ﷺ يتعلقون بها، ويأوون

في تكذيبه إليها.

وهذا من أكبر ما يحتج به في تثبيت خبر الواحد لمن تدبره. وإن كان

كلما ذكرناه قبله شافيا.

ذكر الموازين.

* * *

وقوله تعالى: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٢) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (١٠٣)