Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا (٤٢) .

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ١٦٣

معمولة بجارحة اليد وقوة البدن، فكان يصح تأويله لو كان أحدهما كافا

يده مقتصرًا على إضمار قلبه، والآخر مضمرًا ومستعملاً. فأما وكلاهما

مضمران مستعملان فهما فاعلان ولا وجه لتأويله مع الفعل وليس في قوله

ﷺ: " في النار " ما يسوي بين درجتيهما فيها إذ

قد يجتمع في النار من يتباين في كثرة العذاب، وذواق مضضه.

فيجوز أن تجمعهما النار، والقاتل أكثر عذابا من المقتول لزيادة جرمه وقد

قال رسول الله ﷺ: " منهم من تأخذه النار إلى

كعبه، ومنهم من تأخذه إلى ساقيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم

ومنهم حتى ينغمس فيها ".

* * *

قوله: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (٤٢)

.

وقوله في سورة الأنبياء: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)